ملح الأرض: كلمة افتتاح المؤتمر السنوي الثامن
ارحب بكم جميعاً بإسم رابطة اصدقاء كمال جنبلاط، واتمنى للضيوف القادمين من الخارج للمشاركة في المؤتمر طيب الاقامة في لبنان. نلتقي اليوم من جديد، بعد ان حالت الاوضاع السياسية والامنية في لبنان في مثل هذا التاريخ من العام الماضي دون تمكيننا من عقد المؤتمر السنوي بالرغم من اهمية المناسبة ورمزيتها بالنسبة لنا. ان العام 2017 يختلف عن سائر الاعوام، فهو يتوافق مع مئوية ولادة المعلم كمال جنبلاط في 6 كانون الاول 1917، ومرور اربعين عاماً على استشهاده في 16 آذار 1977.
إقرأ
مقال سياسي: سؤال يطرح نفسه من جديد: لبنان الى اين؟
في افتتاحيته لجريدة الانباء بتاريخ 23/1/1960 تساءل المعلم كمال جنبلاط: لبنان الى اين؟ وكتب : "ان لبنان ككل بلد آخر في العالم لا يحكم على اساس القاسم المشترك للجميع – اي اضعف الايمان واضعف الحلول في كل حال – ولا يحكم لبنان على اساس مبدأ جمع المتطرفين من الفريقين وتهدئة خواطرهم في الظاهر لانهم ، في الباطن، لا يستطيعون ان يلتقوا على شيء، وهل تتفق المتناقضات؟ ان لبنان في المرحلة الحالية من تاريخه لا يحكم الا بواسطة نخبة مؤمنة واعية تفكر بالامور تفكيراً تقدمياً جريئاً وحكيماً في آن واحد."
إقرأ
مقال اقتصادي: مقابلة مع الدكتور مروان بركات: وجهة نظر خبير بشأن استقرار لبنان الاقتصادي والمالي
تكثر التكهنات في لبنان بشأن مستقبل الاقتصاد الوطني، وقطاع المصارف، والماليّة العامة. وقد أجرى المركز اللّبناني للدراسات، ضمن إطار جهوده الهادفة إلى تحفيز حوارٍ بنّاءٍ بشأن القضايا الوطنيّة الملحّة، سلسلةً من المقابلات مع اقتصاديّين لديهم وجهات نظر مختلفة بشأن مستقبل لبنان الاقتصادي، والضريبي، والمالي. وفي هذا الإطار أجرينا مقابلة مع الدكتور مروان بركات، وهو كبير الاقتصاديّين ورئيس قسم الأبحاث في بنك عوده. وقد عبّر عن تفاؤلٍ موزونٍ إزاء حالة القطاع المصرفيّ والنقديّ، ولكنّه لفت إلى الحاجة إلى تحفيز الاستثمار الخاص، وتعزيز قطاع التصدير اللبناني، وتحسين البنى التحتيّة في كافة أنحاء البلد.
إقرأ
عن الديموغرافيا والمسألة المائية العربية
أشار تقرير الأمم المتحدة حول تنمية الموارد المائية لعام 2018، إلى معطيات خطيرة، حيث من المتوقع أن يؤدي التناقص المتزايد في مخزون المياه العالمي عام 2050 إلى معاناة (5،7) بليون إنسان في العالم من شحّ المياه، ومردّ ذلك زيادة الطلب على المياه في ظل معدلات النمو السكاني العالمي، التي تصل إلى واحد في المائة سنوياً، وما يصاحب ذلك من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، في الوقت الذي تتراجع جودة وإدارة إمدادات المياه وصلاحيتها. والثابت، أن الدول العربية ليست استثناء، حيث تعاني من اتساع ظاهرة التصحّر وازدياد الطلب على المياه، ومرد ذلك ارتفاع معدلات النمو السكاني، التي تزيد في الدول العربية عن ثلاثة في المائة سنوياً، وكذلك سوء إدارة استثمار وتوزيع واستهلاك المياه في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
إقرأ
شريط أخبار تويتر
شريط أخبار الفايسبوك