ما الغرابة في ان نتكلم!
كم يبدو الامر طبيعياً، لدينا ما نقوله، فنتكلم، هكذا، بكل بساطة. وحتى دون ان يكون لدينا ما نقوله نتكلم، فهذا ليس فيه شيء من التعقيد، وليس نادر الحدوث. الاخرون يكلموننا فنرد عليهم، وهذا ما نسميه تبادل الحديث، وهذا الحديث قد يتحول ليصبح وسيلة للاغراء او التهديد او الابتزااز، كما قد يكون وسيلة للتعلم والاستعلام او التدريب والتطوير، او للضغط ومحاولة التأثير، ما همّ . هذا هو الكلام، وهذه بالطبع ظاهرة طبيعية اعتيادية.
إقرأ
هل يقتلك الروبوت ذات يوم... لنناقش 5 معتقدات خاطئة عن مستقبل الذكاء الاصطناعي
في الأدب الإنكليزي، هناك قصيدة فائقة الشهرة للشاعر صاموئيل تايلور كولردج، عنوانها «أنشودة البحّار العتيق». يصف أحد مقاطعها سفينة انقطع عن أشرعتها دفع الهواء، فلم تعد تتحرك. وبقيت أياماً تطفو بسكون على سطح محيط شاسع، فمات بحّارتها عطشاً وهم محاطون بالماء، سوى من يروي حكايتهم لاحقاً. وفي أبيات شهيرة أيضاً، يصف البحّار العتيق تلك الصورة فيقول: «ماء... ماء... ماء/ ماء في كل مكان، لكن ليس من قطرة واحدة تصلح للشرب».
إقرأ
مقال سياسي: الأبعاد الجيو - سياسيّة لاستشهاد القائد كمال جنبلاط!
في الذكرى السنويّة الأربعين لاستشهاد القائد كمال جنبلاط، من الضروري، بل من الواجب على رجال الفكر والمسؤوليّة التفتيش عن / والتوكيد على، الأبعاد الجيو - سياسيّة لاستشهاد هذا الرجل الاستثنائي في تاريخ لبنان وتاريخ الشرق الأوسط. ومع كل ما قيل عنه منذ غيابه، إلى الأمس القريب، يبقى غنى تجربته الفكريّة / العقائديّة / النضاليّة / السياسيّة، مجالاً رحباً للتحليلات والتأويلات والاستنتاجات وبخاصة غداة نقل المسؤوليّة من الوليد إلى الحفيد.
إقرأ
الهاتف الذكي «طبيب» المستقبل؟
توشك أجهزة الهاتف الذكي أن تصبح ركناً في التطور الكبير في مجال تشخيص الأمراض المزمنة، بفضل أجهزة استشعار وتطبيقات طبية خاصة، كما أعلن باحثون في الولايات المتحدة. وخلال المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لتقدم العلوم في بوســـطن، قال أستاذ المعلوماتية والهندسة في جامعة واشنطن في سياتل شويتاك باتل أن قطع الهاتف الذكي مثل «الكاميرا، والضوء، وجهاز تسجيل الصوت، وجهاز تحديد الموقع الجغرافي» تشهد تطوراً مستمراً «يجعلها قادرة على منافسة أجهزة التصوير الطبية».
إقرأ
ندوة 26 نيسان 2017: "لبنان في مواجهة مشكلتي النزوح واللجوء: تحدّيات وخيارات"
نظّمت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في مركزها في بيروت، عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 26 نيسان 2017، ندوة بعنوان: "لبنان في مواجهة مشكلتي النزوح واللجوء: تحدّيات وخيارات". شارك في الندوة: الأستاذ معين المرعبي- وزير الدولة لشؤون النازحين، والوزير السابق الدكتور حسن منيمنة-رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني، كما شارك في الندوة وأدارها الدكتور زياد الصايغ الخبير في السياسات العامة واللاجئين. حضر الندوة حشد من المهتمين بالموضوع الذي يشغل اللبنانيين بحجمه وتداعياته.
إقرأ
مقال سياسي: لبنان ... فعلاً .. الى اين؟
في خضم ما تشهده المنطقة العربية من حروب الغائية ، ونزاعات دينية وطائفية ومذهبية وعرقية عنصرية. وعلى ضوء ما يحاك لهذه المنطقة من مشاريع وخطط تقاسمية ، تسعى القوى الدولية والاقليمية الى فرضها على الشعوب العربية التي باتت لا حول لها ولا كلمة في تقرير مصيرها. وعلى ضوء محاولات جرّ لبنان الى هذا الأتون رغماً عن ارادته، بحكم الواقع المفروض بقوة السلاح والتهديد، وارتباطات بعض الاطراف اللبنانية بالقوى الخارجية ، مع ما سيتكبده لبنان من تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية، وربما كيانية وجودية جغرافية ، على ضوء كل هذه المتغيرات يصبح السؤال: لبنان.. الى اين؟ اكثر الحاحاً، والجواب عليه اكثر خطورة! وفي الانتقال الى الداخل اللبناني كيف تبدو الاوضاع؟ وكيف يتصرف المسؤولون؟
إقرأ
شريط أخبار تويتر
شريط أخبار الفايسبوك