تصادم الرأسماليات/ الصراع الحقيقي من اجل مستقبل اقتصاد العالم
الرأسمالية تحكم العالم. جميع العالم،عدا القلة، ينظم اقتصاده على نفس الشاكلة: العمل طوعي، والرأسمال بيد ايدي خاصة على الاغلب، والانتاج ينظم لامركزيا ويتحفز حسب الربحية. ولا توجد سابقة تاريخية لهذا النصر، ففي الماضي- ان كان في ميسوبوتاميا القرن السادس قبل الميلاد أو في الامبراطورية الرومانية أو في دول المدن الايطالية في القرون الوسطى او في البلدان الغير متطورة في بدايات عصر الحداثة- كان عليها ان تتعايش مع طرق اخرى لتنظيم الانتاج. تضمنت هذه البدائل الصيد وجمع الثمار والزراعة البدائية الصغيرة
إقرأ
عبوات المياه واكياس الطعام ... "سرطان" داخل منزلك
عندما ترفع زجاجة المياه إلى فمك، حتى يذهب الظمأ وتبتل العروق، فاعلم أنك لا تزود جسمك بـ"سائل الحياة" فحسب، وإنما بمواد مسرطنة أيضاً..هذه ليست مبالغة، أو شائعة، فتعبئة المياه في العبوات البلاستيكية مراراً وتكراراً، تجعل من عبارة: "الماء فيه سم قاتل"، صحيحة إلى حد ما، والأضرار على صحة المواطن لا ينحصر خطرها بالعبوات البلاستيكية المعبأة بالمياه أو بالمشروبات الغازية أو بِـ "العصائر" بل ينسحب أيضاً على استخدامه المستمر لأكياس البلاستيك، لما تمثله من مشاكل بيئية خطيرة.
إقرأ
مسألة الثورة عند الفيلسوف امين الريحاني
الثورة عند الريحاني لا تأتي الا بعد فشل كل المحاولات الاصلاحية. فعندئذ تصبح الثورة الخطوة التي لابد منها.,... وللثورة عنده تفسيرات ثلاثة: الاقتصادي والاجتماعي والاخلاقي. في التفسير الاقتصادي يرى الريحاني انه "متى قلّت مالية الامة سقطت الاسعار، ومتى سقطت الاسعار يزداد الغني ثراء والفقير فقراً. ومتى ازداد ذاك ثراء وهذا فقراً، تصبح اموال البلاد وخيراتها في قبضة الافراد دون سواهم ويصبح
إقرأ
عالم التقنية يسهل مرحلة الحجر الوقائي
يواصل العالم التقني تمكين المستخدمين من العمل والتعلم عن بُعد خلال مرحلة الحجر الصحي الوقائي، وذلك بتسهيل التواصل مع الآخرين، وتبادل الملفات والدروس والأعمال. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من السبل الجديدة لتسهيل الحصول على المعلومات الصحيحة، ومساعدة الأطباء والمرضى، إلى جانب بروز بعض الفيروسات الإلكترونية التي توظف عامل الخوف من الفيروس والمصابين به بهدف سرقة البيانات المالية للمستخدمين.
إقرأ
مقال سياسي: الحالمون بعالم اقل وحشية
غداً سيزعَمُ كاتبٌ أنَّه لمَّح قبل أعوامٍ إلى أنَّ وباءً سيدهمُ الكوكب، وسيوزع ضحاياه على القارات والدول. ولا غرابة في الأمر. سمعنا مثلَ هذه الادعاءات بعد انهيار جدار برلين وانتحار الاتحاد السوفياتي. وغداً يطلُّ مُنجّمٌ ليعيدَ تذكيرَنا بما يزعم أنَّه لمَّح إليه في موسم سابق. وقد يعاتبنا مشعوذٌ لأنَّنا لم نأخذ تحذيراته من الأخطار المحدقة بكوكبنا على محمل الجد. ولن يكون مستغرباً أن تطل جوقة باعة الأوهام التي تتحيَّن أي منعطف لتقول إنَّ النهاية أوشكت، وإنَّ الإنسان الحالم المتمرد الجشع ارتكب ما يستحق عقاباً موجعاً ومريراً.
إقرأ
"كتاب شجرة الجوز"
وعن عنوان الكتاب "شجرة الجوز" تقول الكاتبة: "شجرة الجوز هي رمز استيحاء حلم راودني في ليلة 15 آذار 1977. لحظات عبرت وهاجس خفي يجول في ثنايا المجهول: شجرة عملاقة مقتلعة، وارفة الاغصان تحلى بأوراقها الخضراء، طافية على صفحة نهر ساكن غزير الماء، وقد بانت الجذور محاطة بهالة ارجوانية، يهمس لي انها شجرة الدار، احاول الوصول اليها لاعادة غرسها، وتحول الضفة الشاهقة دون ذلك، ويستحيل الامر رؤيا مضت، وكان ما كان في الايام التي تلت." في 16 آذار، اغتيل المعلم كمال جنبلاط، وكانت الكاتبة من من اوائل شهود الحادث الجلل. فقررت انجاز هذا الكتاب عن المعلم كمال جنبلاط. دراسة في شخصية المعلم وفكره، وامثلة حية تحدث وتحدث في مسلكه المضيء ابداً بشفاعة المحبة واليقين.
إقرأ
شريط أخبار تويتر
شريط أخبار الفايسبوك