يجب التنبّه الى ان الاولوية هي للقضايا العامة وليس الى الخدمات الخاصة من اقوال كمال جنبلاط
كمال جنبلاط
تعددت الوساطات والتدخلات بالنسبة الى كل من يتسلم الحكم او يتقرب من الحاكم ، ويهمنا في هذا المجال، ان نشدد على القواعد الاساسية التي يجب ان تتضمنها كل وساطة لكي نستطيع ضميرياً وحزبياً، وقانونياً ان نأخذ بها ، وان نساعد صاحبها للوصول الى ما يدعيه حقه ، والا نكون نسير على غرار الساسة العاديين الذين اتخذوا طريقة الخدمة الخاصة وسيلة للوصول ، وللنفوذ السياسي .
بالنسبة الينا ، السعي الى تحقيق قضية عامة هو الاساس. لان تحقيق هكذا قضية هو السبيل لحل المشاكل الخاصة ، ولمختلف الوان الازمات الاجتماعية والاقتصادية وسواها. اما الخدمة الخاصة فليست الا عارضاً ورثناه من عادات تقليدية كان فيها الرباط الشخصي بالزعيم او المتنفذ اساس علاقة المواطن بالدولة او كانت الوساطة لأجل تحقيق الخدمات الخاصة المرجع الوحيد احياناً امام الناس ، لكي يتخلصوا من ظلامة ، ولا سبيل لمراجعة الادارة او المسؤولين هم مسؤولون ايضاً لعدم قيامهم بواجباتهم وتسهيل امور الناس ، وحل مشاكلهم، ومعاملتهم بالعدل والانصاف، حقه الا بالواسطة ، او بالدفع. ونأمل ان يتغير هذا الواقع المرفوض مع الاصلاحات الادارية والهيئات الرقابية التي حققها العهد الشهابي.
(المرجع: كتاب كمال جنبلاط "في رحاب التقدمية "ص.94)
مقالات أخرى للكاتب موقفه من نهج الحكام في معالجة القضايا اللبنانية كمال جنبلاط
البلاد في ازمة اقتصادية وسياسية ... لا مفر من انكار ذلك ولا فائدة من التمويه والتستر .... والبلاد في ازمة اقتصادية لانها في الواقع تعاني
الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020
مشاريع ومطالب اصلاحية كمال جنبلاط
هذا برنامج عملي في وزارة التربية الوطنية سنة 1960 . اعتبار وزارة التربية الوطنية اساساً جوهرياً في تكوين الذهنية الاجتماعية اللبنانية وبالتالي في توخيد المفاهيم الوطنية وتركيز وحدة الشعب اللبناني. وفي هذا السبيل يتوجب تعميم الثقافة وتوحيد مناهج التعليم والتوجيه التربوي العام، وان تتخذ بشكل
الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020
نافذة على فكر كمال جنبلاط - آراء ومواقف: "لبنان لا يستطيع ان يكون تابعاً لأحد" كمال جنبلاط
لا يستطيع لبنان ان يكون دولة تابعة لأحد ، بل دولة حرة تنشر رسالة التضامن والتعاون والمساواة التامة مع جميع فرقاء العقد العربي. ويرفض لبنان كلياً سياسة التدخل في شؤون الغير الداخلية ، ولا يمكنه القبول بها خوف ان يرتد عليه هذا القبول بالتدخل بأسوأ العواقب.
الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020
نافذة على فكر كمال جنبلاط - آراء ومواقف: لبنان والحياد السياسي كمال جنبلاط
"كان الحياد السياسي مخرجاً ممكناً للبنان السيد والمستقل، على منوال سويسرا، ولايزال البعض يحلم بذلك. والمؤسف ان هذا الحياد السياسي السلمي مستحيل تماماً في الاطار الجغرافي والبشري الراهن. ان قطب الجذب والتوجيه الجماعي الوحيد الذي لا يزال ممكناً وفاعلاً بالنسبة للبنان، هو الاسهام الفعلي في تقدم الانسان والحضارة، اي الاندماج بالخدمة ، بالتفاهم وبالتجرد، في المتحد الاقليمي ، وفي المتحد الانساني. ولكن فضلاً عما يتضمن هذا الحل للمسألة اللبنانية تجاه العالم العربي