العدد 15 - كلمة الدكتور غسان مخيبر
الجلسة الثانية
كلمة الدكتور غسان مخيبر
عن الكاتب
أستاذ جامعي

نائب في البرلمان اللبناني – عضو لجنة الادارة والعدل – مقرر اللجنة النيابية لحقوق الانسان

رئيس اللجنة النيابية العربية لمكافحة الفساد

ناشط في عدة حركات وجمعيات مناهضة للفساد
العدد الحالي
العدد 15 - كلمة الدكتور غسان مخيبر
بدأ الدكتور مخيبر كلامه بهذا التساؤل: "كيف يمكن أن نتكلم عن المدنية والعلمانية، في دولة أصيحت مشلولة وقاطعة للرؤوس؟ وأردف: عانت المنطقة فترات كثيرة من الاضطرابات، ومعها عانى لبنان. والآن تعاني دول المنطقة موجة خطيرة من الاضطرابات. وبات اللبنانيون في مواجهة من مخاطر خطوط التصدع الجديدة التي ترتسم في المنطقة، يخافون، ليس على الأوضاع في لبنان، بل أيضا على مصير المسيحيين في المنطقة، بعد تزايد التصدع السني – الشيعي، وبروز المذهبية القاتلة، وتراجع فكرة تقبّل الآخر، والوقوع في دوامة العنف القاتل.

وفي مكان آخر، تحدث عن أن لبنان، وفقا لدستوره، هو الدولة المدنية الوحيدة في المنطقة، فلا دين للدولة، ولا مرجعية دينية للتشريع، باستثناء نظام الأحوال الشخصية. وانتقد تساهل الدولة مع الذين أقاموا ارتباطات طائفية مع جهات خارجية، سهّلت التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية. ورأى أن الحل في لبنان، هو في اعتماد النسبية في الانتخابات، واقامة مجلس شيوخ، واستطرد ان هذا الحل يحتاج الى أدوات غير متوفرة في لبنان حاليا.
 بات اللبنانيون يخافون، ليس على الأوضاع في لبنان، بل أيضا على مصير المسيحيين في المنطقة

ان لبنان هو الدولة المدنية الوحيدة في المنطقة، فلا دين للدولة، ولا مرجعية دينية للتشريع

تساهل الدولة مع الذين أقاموا ارتباطات طائفية مع جهات خارجية، سهّل التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية