العدد 28 - الرابطة تطالب بتدابير تحمي الصحافة الورقية وتعيد " السفير " الى قرّائها:
الرابطة تطالب بتدابير تحمي الصحافة الورقية وتعيد " السفير " الى قرّائها:
 في 14/04/1974، كتب طلال سلمان رئيس تحرير جريدة السفير، قال: "ان القارىء في لبنان عربي أولا وأخيرا، والقارىء خارج لبنان عربي أولا وأخيرا، ولا بدّ أن تنجح صحيفة وحدوية التوّجه، أصيلة العروبة في خطها السياسي. ومثل هذه الصحيفة وطنية بالضرورة. والوطنية لا يمكن أن تتناقض مع العروبة، والعروبة تكون تقدّمية أو لا تكون على الإطلاق".

بهذا تعهّد طلال سلمان والتزم، وهكذا كانت جريدة السفير طوال مسيرتها.

ونحن اليوم، في رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، نشعر بالخسارة الكبرى لتوقف جريدة السفير عن الصدور. وتعود بنا الذاكرة الى سنين طويلة مضت، أثبتت السفير خلالها إلتزامها الخط القومي العربي التقدّمي، والخط المدافع عن فلسطين والحق الفلسطيني, ومن هنا كان اللقاء وكان التقارب مع كمال جنبلاط في فكره ونضاله، ومع حركته الوطنية اللبنانية وخطّها الإصلاحي التقدّمي.
ووفاء منا للمعلّم الشهيد، ولمن تعاون معه، وللعلاقة التي نسجناها مع جريدة السفير ومع القيّمين عليها، نطالب من بيدهم إمكانية العمل، اتخاذ التدابير الكفيلة لحماية الصحافة الورقية ذات الدور التاريخي، وضمان استمرارها في الصدور، وفي مقدّمتها جريدة السفير.

عباس خلف

رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط