العدد 15 - كلمة الأستاذ عباس خلف
الافتتاح
كلمة الأستاذ عباس خلف
عن الكاتب
رئيس الهيئة الادارية في رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
رئيس الهيئة الادارية للتجمع المدني لسلامة المواطن
وزير اقتصاد سابق
مقالات أخرى للكاتب
ملح الارض - دعوة لتفعيل دور البلديات لتولّي مسؤولية الخدمات المحلّية الاساسية
قانون الانتخاب، ايضاً وايضاً
مقالات ذات صلة
ندوة 30 تشرين الأول 2013
قوّة حزب الله
العدد الحالي
العدد 15 - كلمة الأستاذ عباس خلف
افتتح أعمال المؤتمر الوزير السابق الأستاذ عباس خلف، رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، وبعد ترحيبه بالحضور والمحاضرين، ربط تاريخ عقد المؤتمر بذكرى ولادة المعلم كمال جنبلاط، وذكّر بأن كمال جنبلاط كانت له مواقف واقتراحات حلول لمعظم المشاكل التي عانت ولا تزال تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، وأضاف: لو اعتمدت هذه الحلول، كانت وفّرت على المنطقة الكثير من الأزمات.

ثم استعرض الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، بجذورها وأسبابها وتطوراتها، وما يرافق التحركات الثورية الساعية للتغيير من تحديات، بعضها مسؤولة عنه الأنظمة الاستبدادية القامعة لشعوبها، وبعضها الآخر الى الانقسامات والتصدعات ذات الأبعاد الدينية والمذهبية والاثنية، التي تتجسد بحركات أصولية، وسلفية ترفض الآخر، وتسعى لاقامة ديكتاتوريات مذهبية على أنقاض الأنظمة الاستبدادية المنهارة.

وطرح مجموعة من الأسئلة حول خطوط التصدع المستجدة في منطقة الشرق الأوسط، وأمل من المحاضرين الاجابة عنها في رؤاهم للمشكلات التي تعاني منها المنطقة.

وبعد ان استعرض المواضبع التي يفترض تناولها في محاور المؤتمر الثلاث، استشهد بأقوال للمعلم كمال جنبلاط، تؤكد أن شعوب المنطقة ستثور حتما على الأنظمة الاستبدادية، وتعمل لاقامة أنظمة ديمقراطية، وتوجه لهذه الشعوب تحية إشادة وتقدير وتشجيع، وتخاطب الحكّام بالقول: ان الأنظمة القامعة، وان قمعت شعوبها، لن تستطيع أن تؤخر بزوغ فجر الحرية، وإقامة عالم جديد تسوده العدالة الاجتماعية.
 كانت لكمال جنبلاط مواقف واقتراحات حلول لمعظم المشاكل التي عانت ولا تزال تعاني منها منطقة الشرق الأوسط

واجهت التحركات الثورية للتغيير تحديات من الأنظمة الاستبدادية القامعة لشعوبها، ومن التصدعات ذات الأبعاد الدينية والمذهبية والاثنية