العدد 24 - كمال جنبلاط ، الثائر من اجل العروبة
كمال جنبلاط ، الثائر من اجل العروبة
 الكتاب: كمال جنبلاط ، الثائر من اجل العروبة
القياس: 24x17
عدد الصفحات: 694
المؤلف: شادي سرايا
الناشر: الدار التقدمية – المختارة – لبنان
الطبعة الاولى – 2012

تعريف بالكتاب:
"كمال جنبلاط الثائر من اجل العروبة " اراده مؤلفه الاستاذ شادي سرايا تاريخًا سياسياً كاملاً لنضالات المعلم كمال جنبلاط اللبنانية والعربية والعالمية، واعتبره شهيد فلسطين والقضية الفلسطينية، وسماه "الثائر والمقاوم الاكبر في العالم العربي".
يتوزع مضمون الكتاب على احد عشر فصلا، مع مقدمة للاستاذ عزت صافي ، واقوال "في المعلم" للاستاذ وليد جنبلاط، ومدخل من 60 صفحة للمؤلف. كما يمتاز الكتاب بكشف مفصّل لحوالي 300 مصدر ومرجع باللغتين العربية والفرنسية. استرشد بها الاستاذ شادي سرايا خلال عمله على انجاز هذا الكتاب الذي استغرق حوالي ست سنوات.
وفي مقدمته للكتاب كتب الاستاذ عزت صافي : "لم يكن المؤلف ليعرف او لم يكن ليتوقع ان يأتي كتابه في وقت الضرورة لالقاء نظرة على الفصول التي سبقت فصل الربيع العربي الذي بدأ في مطلع 2011... لقد عرف المؤلف متى واين، يغطس في بحر "كمال جنبلاط الثائر من اجل العروبة" فكان ان طاف على زمن عاشه ذلك القائد المدني مغالباً امواج ديكتاتوريات عسكرية وانظمة رجعية متنكرة برايات العروبة وفلسطين الى ان قضى شهيداً في 16 آذار 1977. ولم يغفل المؤلف خطوة واحدة، في مسيرة كمال جنبلاط، من منطلقها في لبنان الى سائر اقطار العالم نائباً ومثقفاً وسياسياً، ثم زعيماً تقدمياً اشتراكياً، تخطى بشهرته الحدود، كقائد مثقف نبيل، شجاع وحكيم." (مقدمة الكتاب – ص 5)
اما المؤلف الاستاذ شادي سرايا فقد حرص في المدخل الذي خصصه للكتاب، عل تقديم رواية كاملة عن كمال جنبلاط الانسان، والمثقف، وصاحب الرؤى، التقدمي العلماني الاصلاحي، العروبي المتنور والمنفتح.
يقدم لنا الكاتب في هذا المدخل ملخصاً لمسيرة كمال جنبلاط النضالية ومواقفه الجريئة سواء على الصعيد الوطني اللبناني ام على الصعيدين العربي والعالمي. يحدثنا عن علاقاته مع العديد من الزعماء العرب والاجانب، وخاصة مع القائد جمال عبد الناصر، والملك عبدلله آل سعود، والرئيس الجزائري هواري بومدين، وزعيم الهند جواهر لال نهرو، وحافظ الاسد، وانور السادات. ويقول في كمال جنبلاط: " هذا هو كمال جنبلاط العربي في تطلعه الى الامة بأسرها. كمال جنبلاط الانساني ، الاشتراكي التقدمي، الديموقراطي وفوق كل ذلك، الاخلاقي. وفي لبنان كان طموحه ان يراه وطناً واحداً موحداً لا تتداخله عصبية من اي نوع كانت، يعيش ابناؤه في وحدة وطنية صحيحة تجعله منفتحاً على محيطه العربي. كمال جنبلاط كان يخاطب محازبيه بالقول : "اذا خيّر لأحدكم بين حزبه وضميره، فعليه ان يترك حزبه ويتبع ضميره، لان الانسان يمكن ان يعيش بلا حزب، لكنه لا يستطيع ان يحيا بدون ضمير"." (الكتاب ص 42 - 43).
 
 خصص المؤلف الفصل الاول من كتابه للحديث عن تاريخ آل جنبلاط من علي باشا مروراً بحرب البشيرين وصولا الى كمال (1605 - 1977).
وتحدث في الفصل الثاني مفصلا عن التاريخ النضالي للمعلم كمال جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي ومواقفه من العروبة ومن الصراع ضد الاستعمار والصهاينة، واهم مآثر ومواقف المعلم الداخلية والعربية والدولية.
اما في الفصل الثالث فنقرأ عن مآثر وذكريات وابرز المقالات وافتتاحيات الصحف والكلمات والمواقف العربية والدولية والوطنية للمعلم كمال جنبلاط وحواراته مع الصحافيين.
وخصص المؤلف الفصل الرابع لتقديم ابرز الكلمات التي ألقيت في ذكرى اربعين المعلم الشهيد في 1/7/1977.
ونقرأ في الفصل الخامس لشخصيات لبنانية وعربية ودولية استذكرت كمال جنبلاط.
وفي الفصل السادس حديث عن السلطة الرابعة وكمال جنبلاط بقلم الصحافة المحلية والعربية والعالمية.
ويعود الكاتب في الفصل السابع الى عدد من المفكرين والشعراء ليورد ما قالوه في المعلم كمال جنبلاط.
كما يعود في الفصل الثامن ليقدم السيرة الذاتية للمعلم الشهيد وذكر ابرز رحلاته وزياراته وصداقاته.
ويخصص الفصل التاسع للحديث عن العروبة في الفكر والعقيدة والدروزو ودورهم العربي والاسلامي.
اما الفصل العاشر فقد خصصه الكاتب كملحق خاص عن وليد جنبلاط ودوره وافرد في الفصل الحادي عشر والاخير مكاناً لأبرز الاتفاقيات والمؤتمرات العربية والدولية مع ملخص عن البرنامج المرحلي للاحزاب والقوى الوطنية والتقدمية في لبنان.
اما بعد فيتبين لنا من مراجعة هذا الكتاب ان المؤلف بذل جهداً كبيراً ، واستعان بالعديد من المراجع العربية والاجنبية ليحاول تقديم التاريخ النضالي اللبناني والعربي للمفكر والمناضل كمال جنبلاط. وبالرغم من وجود تكرار في عدد الفصول فان الكتاب جدير بأن نعود اليه للتعرف على ما تميز به المعلم كمال جنبلاط فكرياً ونضالياً.
سعيد الغز