العدد 21 - الرابطة تبارك للصديق الدكتور وليد خدوري تكريمه في ملتقى الطاقة العربي
الرابطة تبارك للصديق الدكتور وليد خدوري تكريمه في ملتقى الطاقة العربي
 تعتبر رابطة اصدقاء كمال جنبلاط الدكتور وليد خدوري احد أخلص اصدقائها. وهو المتابع الدائم لنشاطاتها، والمشارك في ندواتها، وكتابة المقالات لمجلتها الفصلية "فرح".
واليوم، وبمناسبة تكريمه من جانب القيّمين على ملتقى الطاقة العربي، تتقدم الرابطة من الصديق الصدوق بأصدق آيات التبريك، وتتمنى له دوام الصحة الجيدة والقدرة على العطاء، لتنوير الرأي العام العربي حول مسارات وخفايا ومستقبل اهم ثروات العالم العربي المتمثلة بمخزون النفط والغاز.
هنيئاً له بهذا التكريم الذي استحقه عن جدارة وللمزيد عن الصديق المكرّم، نورد ما صدر في هذه المناسبة عنه في عدد يوم الاثنين 8/6/2015 في جريدة الحياة .
 
 ملتقى الطاقة العربي يكرّم وليد خدوري
بيروت - الحياة
كرّم ملتقى الطاقة العربي خلال اجتماع في بيروت، الزميل وليد خدوري تقديراً لمساهماته طوال نصف قرن في مجال الإعلام النفطي. ويذكر ان خدوري، المولود في بغداد، هو من الإعلاميين العرب الذين يتمتعون بحضور عالمي في هذا المجال الحيوي للمنطقة. وسبق أن شغل في سبعينات القرن العشرين، منصب مدير إدارة الإعلام في منظمة الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك) وشارك في تأسيس مجلتها العلمية، وعمل رئيساً ومديراً لتحرير نشرة «ميدل ايست إكونوميك سيرفي» (ميس) بين 1981 و2004 ورئيساً لقسم الاقتصاد في جريدة «الحياة» في بيروت (2004-2006).
والمكرّم حائز على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة «جونز هوبكنز» عام 1972، ودبلوم في القانون الدولي من جامعة «رايس» في تكساس عام 1964، ودبلوم في الدراسات اليهودية والإسرائيلية من جامعة نيويورك (1969-1970)، وله مؤلفات أبرزها تحرير كتاب الأعمال الكاملة لعبدالله الطريقي ودراسات ومقالات حول النفط وعلاقاته. وهو من أهم الوجوه العربية التي أبرزت وجهة النظر العربية في المحافل الدولية طوال العقود الماضية.
وسبق لخدوري أن نال جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للصحافة النفطية إبان قمة رؤساء دول وحكومات «أوبك» في الرياض عام 2007، وجائزة «مؤسسة عبدالله بن حمد العطية» الدولية للطاقة عن فئة جائزة «الانجاز العمري» في تطوير صحافة الطاقة الدولية عام 2014، وجائزة الصحافة للجمعية الدولية لاقتصاديي الطاقة عام 1993، وجائزة «أوبك» للصحافة عام 2008. وساهم في تأسيس ملتقى الطاقة العربي وكان أول رئيس له وهو عضو في «نادي أكسفورد للطاقة»، و «منتدى الفكر العربي».