العدد 38 - مفهوم كمال جنبلاط للتربية والتعليم
مفهوم كمال جنبلاط للتربية والتعليم
 "ان التربية الاشتراكية تركّز على بعث افكار العدالة والاخاء والتعاون والتعاضد والتضامن الجماهيري والاشتراك الاجتماعي. ويتبين لنا ان في مضمون هذه الكلمات عودة الى الغير وعودة الى العلاقة مع الغير. فللفرد مكانه في اطار الجماعة وعلى التعليم ان يسعى الى ترسيخ معنى الاتحاد والجماعية في ذهن المتعلم. والمطلوب هو ابراز الفكرة القائلة بأن المجتمع كل عضوي حيويته في تنوعه، ولكل عمل فيه كرامته ولا تفضل مهنة على مهنة: الا في تأمين انتظام المجتمع واستمراره وترقية نحو الكمال . تفترض هذه الوحدة في المستوى الاجتماعي تربية تسعى الى صهر الشعب في وحدة اجتماعية تامة. ونعتبر ان علمنة التعليم واعتماد نظام الخدمة الاجتماعية الاجبارية وايقاظ الشعور بالتضامن والمسؤولية الاجتماعيين. وباختصار نقول: على كل ثقافة جديدة ان تكون ذات بعد اجتماعي، ولذلك ندعو الى اعادة التعليم الى احد اطره الطبيعية الى الى العمل والاطاران الاخران هما المجتمع والطبيعة.
اذن، على التعليم الاكاديمي ان يتساوى مع التعليم والاعداد اليدوي العملي وبهذا الثمن فقط يمكن اعادة الانسان الى ما يجسده فعلا."
(من كتاب "نحو اشتراكية اكثر انسانية" ص. 50 - 52)

ملاحظة: وضع كمال جنبلاط برنامجاً مفصلاً للمفهوم الاشتراكي في مجال العليم في كتابه نحو اشتراكية اكثر انسانية ص. 66 - 71