الإثنين 28 تشرين الأول 2024
ارشادات جديدة لتعزيز امان الحسابات علوم وتكنولوجيا
جريدة النهار
في العصر الرقمي الحالي، يواجه الكثير منا صعوبة في تتبّع قوائم كلمات المرور المتزايدة التي نحتاجها للوصول إلى حساباتنا المختلفة. إن اتباع القواعد التقليدية المتعلقة بإنشاء كلمات مرور معقّدة قد يجعل هذه المهمّة صعبة للغاية، بل وقد يصبح من المستحيل تقريباً تذكّر جميع تلك الكلمات. لهذا السبب، قد يسعد الكثيرون بمعرفة أن تعقيد كلمات المرور ليس بالضرورة الضمان الأساس لجعل الحسابات على الإنترنت أكثر أماناً.
بحسب تقرير صادر عن مجلة "فوربس"، أصدر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا NIST في الولايات المتحدة مؤخراً، إرشادات جديدة تهدف إلى تعزيز أمان الأنظمة الحكومية، وقد شملت هذه الإرشادات بعض التغييرات المهمّة على أفضل الممارسات المتبعة منذ فترة طويلة في ما يخص كلمات المرور.
إذا كنت قد استخدمت مولّد كلمات المرور الخاص بمتصفح "غوغل كروم" لإنشاء كلمة مرور لحساب من حساباتك، فمن المحتمل أنك لاحظت مدى تعقيد تلك الكلمات. غالبًا ما تكون كلمات المرور المولّدة عبارة عن خليط عشوائي من الأحرف والأرقام والرموز، وهي كلمات يصعب جداً تذكرها. ولكن، توضح إرشادات NIST الجديدة أن فائدة التعقيد غالباً ما يتمّ التقليل منها بسبب العيوب المترتبة على هذا التعقيد.
عندما يكون من المستحيل تذكّر كلمة مرور مكونة من خليط عشوائي من الأحرف والأرقام، فإن المستخدمين عادةً ما يلجؤون إلى تدوينها في مكان ما أو تخزينها في تطبيقات أو مواقع قد يتمكن المتسللون من الوصول إليها لاحقاً. لهذا السبب، تشير الإرشادات الجديدة إلى أن الطول قد أصبح معياراً أكثر فعالية من التعقيد عند الحكم على قوة كلمة المرور.
كما تشير هذه الإرشادات إلى أن العديد من الخدمات عبر الإنترنت تطلب من المستخدمين إنشاء كلمات مرور تتضمن مزيجاً من أنواع مختلفة من الأحرف، إلّا أن التحليلات المتعددة لقواعد بيانات كلمات المرور المخترقة أظهرت أن فائدة هذه القواعد أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.
لذلك، من الأفضل استخدام سلسلة طويلة من الكلمات التي يمكن للمستخدم تذكّرها بسهولة. بهذه الطريقة، يصبح من غير المرجح أن يقوم المستخدم بتخزين كلمة المرور في ملاحظة على هاتفه أو استخدام نفس الكلمة في مواقع متعددة، مما يقلّل من خطر تعرّض جميع حساباته للاختراق في آنٍ واحد.
من الجدير بالذكر، أن هذه الإرشادات ليست موجّهة للجميع بشكل حصري، بل إنها تستحق النظر من قِبل أي شخص يستخدم الإنترنت بشكل يومي. فإذا كنت تميل إلى إعادة استخدام نفس كلمة المرور المعقّدة على مختلف المواقع، فإنك الآن أكثر عرضة للخطر مما لو كنت قد استخدمت كلمات مرور طويلة وقابلة للتذكّر بسهولة.
باختصار، تعطي الإرشادات الجديدة الأولوية لطول كلمة المرور على تعقيدها، وهو ما يعدّ تغييراً كبيراً في كيفية تفكيرنا في أمان الحسابات الإلكترونية. استخدام سلسلة من الكلمات الطويلة والمألوفة قد يكون الطريقة الأكثر فعالية للحفاظ على أمان حساباتك على الإنترنت، من دون الحاجة إلى تعقيد مفرط يسبب مزيداً من المشاكل.
مقالات أخرى للكاتب اميركا تنهزم امام مهزومين حضارياً ولا مستقبل لهم – جهاد الزين جريدة النهار
رغم المظاهر… كم هي قوية و”مؤسستها العميقة” واثقة من نفسها هذه الدولة المسماة الولايات المتحدة الأميركية لكي تتمكّن من الانهزام مراتٍ في غضون أقل من خمسين عاماً وأمام قوى متخلفة من العالم الثالث!
بكتيريا الإشريكية القولونية والسالمونيلا والليستيريا في طعامنا... نأكل فساداً! جريدة النهار
ليس خافياً على أحد أن حالات التسمّم، التي تشهدها المناطق اللبنانية على اختلافها، بلغت مستويات مرتفعة، فتقنين التغذية بالتيار الكهربائي، وسوء التخزين والتبريد، وغياب الرقابة على سلامة الغذاء كلّها عوامل أساسيّة ساعدت على تفاقم الوضع الغذائيّ والصحيّ في لبنان.
الفدرالية في لبنان مشكلة وليست حلا – د. عصام سليمان جريدة النهار
في كل مرة يتهدد فيها العيش المشترك في لبنان بسبب هيمنة فريق على مقدرات الدولة وفرض استراتيجية عليها تتخطى لبنان وتهدد وجوده، يتم اللجوء الى طرح الفيديرالية كصيغة تضمن لكل طائفة من الطوائف الكبرى ادارة شؤونها وفق تطلعاتها وثقافتها ما يحول دون فرض ارادة الغير وتقاليده وثقافته عليها. هذا ما حدث اثناء الحرب التي عصفت بلبنان في العام 1975 عندما هيمنت منظمة التحرير الفلسطينية على اجزاء كبيرة من لبنان، وهذا ما يتكرر اليوم مع تعاظم نفوذ "حزب الله" وعزلة لبنان، وسوء ممارسة السلطة بسبب عدم التقيد بأحكام ا
مرصد الازمة في الجامعة الاميركية عن لبنان: 5 معضلات شائكة ستعمّق الانهيارات سنة 2021 وما بعده جريدة النهار
يعيش لبنان منذ أكثر من سنة تداعيات انهيار النظام السياسي-الاقتصادي الذي رُسِّي منذ نهاية الحرب، وتكشّف بداية بإفلاس القطاع المالي وانهيار سعر الصرف، وما تبعهما من انهيارات مُتتالية تُهدد المجتمع ببقائه، إذ يجمع كثيرون أنها شبيهة بالأوضاع التي سبقت اندلاع الحرب في العام 1975، لا بل أصعب وأشدّ خطورة منها.