نشرة فصلية إعلامية تصدر عن رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
"بعضهم يستجدي الألم و يمتّع نفسه بالشقاء لكي يصل...
و لكن طريق الفرح هي أكمل و أجدى... كل شيء هو فرح... هو فرح

العدد 63

الجمعة 01 تموز 2022

دراسة تربط بين الزهايمر وامراض الاوعية الدموية

صحة وغذاء

جريدة الشرق الاوسط

في 26/5/2022

كشفت دراسة جديدة نُشرت بمجلة «Acta Neuropathologica» قادها باحثون بكلية فاجيلوس للأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا أن جينًا يسمى «FMNL2» يربط بين أمراض الأوعية الدموية الدماغية ومرض ألزهايمر.

وتقترح الدراسة أن تغييرات في نشاط FMNL2 الناجم عن أمراض الأوعية الدموية الدماغية تمنع التصفية الفعالة للبروتينات السامة من الدماغ، ما يؤدي في النهاية إلى مرض ألزهايمر، وذلك حسبما نشر موقع «ميديكال اكسبريس» الطبي المتخصص.

وحسب الموقع، يمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى طريقة للوقاية من مرض ألزهايمر لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو السمنة أو أمراض القلب.

فقد توصل العلماء منذ أكثر من 20 عامًا الى أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو ارتفاع الكوليسترول أو السمنة لديهم احتمالية أكبر للإصابة بمرض ألزهايمر.

ووفق الموقع، قال المؤلف الكبير ريتشارد مايوكس رئيس قسم طب الأعصاب بكولومبيا ونيويورك بريسبتريان - مركز «إيرفينغ» الطبي بجامعة كولومبيا «ليس لدينا جين فحسب، بل لدينا آلية محتملة... كان الناس يحاولون اكتشاف هذا على مدى عقدين من الزمن، وأعتقد أننا نضع قدمنا عند الباب الآن. نشعر أنه يجب أن تكون هناك جينات أخرى متورطة وأننا قد خدشنا السطح للتو».

وفي هذا الاطار، اكتشف مايوكس وزملاؤه FMNL2 بعملية بحث على مستوى الجينوم مصممة للكشف عن الجينات المرتبطة بكل من عوامل الخطر الوعائية ومرض ألزهايمر. وقد شمل البحث خمس مجموعات من المرضى يمثلون مجموعات عرقية مختلفة.

وبناءً على نتائج الدراسة الجديدة يقترح الباحثون أن FMNL2 يفتح الحاجز الدموي الدماغي؛ عن طريق التحكم في الخلايا النجمية، ويعزز إزالة التجمعات خارج الخلية من الدماغ، وهذا المرض الوعائي الدماغي، من خلال التفاعل مع FMNL2، حيث يقلل من إزالة الأميلويد في الدماغ.

ويقوم الفريق حاليًا بفحص الجينات الأخرى التي يمكن أن تشارك في التفاعل بين مرض ألزهايمر وأمراض الأوعية الدموية الدماغية؛ والتي يمكن أن توفر، جنبًا إلى جنب مع FMNL2 مناهج مستقبلية لتطوير الأدوية.


الكاتب

جريدة الشرق الاوسط

مقالات أخرى للكاتب

العدد 47

الثلاثاء 02 آذار 2021

تساؤلات حول تحوّرات «كورونا»

جريدة الشرق الاوسط


في عامه الثاني، لا يزال فيروس «كورونا المستجد» يؤثر على بلدان العالم صحيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث ينتشر في 219 دولة ومنطقة، واقترب عدد المصابين به من المليون العاشر بعد المائة، واقتربت وفياته من المليونين ونصف. وتتصدر

العدد 47

الثلاثاء 02 آذار 2021

أبحاث لتطوير لقاح موحد ضد كل الفيروسات التاجية

جريدة الشرق الاوسط


الجميع سيتذكر اختراع لقاحات «كوفيد – 19» على أنه حدث مهم في تاريخ الطب، ولا سيما أنه تم تطويرها في غضون أشهر بعد أن كان ابتكار اللقاحات يتطلب عشر سنوات على الأقل. ولكن الدكتور كيفون مودجارّاد، مدير فرع

العدد 46

الإثنين 01 شباط 2021

كوفيد 19 يتوج سنة 2020 سنة العلوم لكن الاوساط العلمية ليست متفائلة

جريدة الشرق الاوسط


لم يحصل في تاريخ العلوم الطبية أن تمكن الباحثون من تطوير لقاح بالسرعة التي تم بها تطوير اللقاح ضد «كوفيد - 19»، الذي لم يستغرق أكثر من عشرة أشهر، فيما يستغرق تطوير اللقاحات عادة من خمس إلى ثماني، وأحياناً عشر، سنوات.

العدد 43

الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020

صحة وغذاء: "الصحة العالمية": الفيروس لم يتغير، بل نحن غيرنا سلوكنا

جريدة الشرق الاوسط


عاد فيروس كورونا ليتسلل إلى الخريف الأوروبي الذي بدأت تتساقط عليه أوراق القلق من موسم عزلة جديد، ويتمدّد فيه الخوف من الوباء الذي باتت أرقام انتشاره تهدد بفصل جديد من الإقفال والشلل الاقتصادي.


شريط أخبار تويتر

شريط أخبار الفايسبوك