نشرة فصلية إعلامية تصدر عن رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
"بعضهم يستجدي الألم و يمتّع نفسه بالشقاء لكي يصل...
و لكن طريق الفرح هي أكمل و أجدى... كل شيء هو فرح... هو فرح

العدد 50

الثلاثاء 01 حزيران 2021

10 ملايين سيارة كهربائية على الطرقات – وليد خدوري

من الصحافة اخترنا لكم

جريدة الشرق الاوسط

يعمل خلال الفترة الحالية نحو عشرة ملايين سيارة كهربائية على طرقات العالم. لكن رغم هذه الملايين من السيارات، يبقى عددها هامشياً بالنسبة لمجمل عدد السيارات ذات محرك الاحتراق الداخلي (المستعملة للوقود البترولي) التي تقدر أعدادها بنحو 1.2 مليار سيارة.

ورغم العدد الضئيل نسبياً لمبيعات السيارة الكهربائية لحد الآن، فقد ارتفع بشكل واسع عدد المبيعات خلال عام 2020، بحسب شركة «بريتش بتروليوم». وتؤكد وكالة الطاقة الدولية أن عدد مبيعات «الكهربائية» ارتفع 41 في المائة خلال عام 2020 عن العام السابق.

يأخذ تطوير «الكهربائية» أبعاداً مهمة في مرحلة تقليص الانبعاثات الكربونية تحت مظلة اتفاق باريس المناخي، نظراً إلى الحجم الضخم لهذه الانبعاثات من سيارات محرك الاحتراق الداخلي التي سيتقلص عددها تدريجياً خلال العقود الثلاث المقبلة، خصوصاً خلال النصف الثاني من هذا القرن. من ثم، فالعالم في طريقه لعصر طاقة جديد. هذا العصر الذي سيتطلب ليس فقط تغيير السيارة القديمة واستبدال السيارة الجديدة بها، بل وبحسب وكالة الطاقة الدولية، «كهربة» المواصلات الأرضية التي تتطلب أن 75 - 80 في المائة من الكيلومترات التي تعبرها السيارات بحلول عام 2050 يتوجب أن تكون من قبل السيارة «الكهربائية»، هذا ناهيك عن تشييد مئات الآلاف من محطات الوقود والخدمة والشحن لـ«الكهربائية». إلا أنه، وعلى ضوء القوانين والتشريعات التي تم تبنيها عالمياً، فإن الاتجاه هو بمنع بيع سيارة محرك الاحتراق الداخلي بدءاً من 2025 في بريطانيا وأواخر عقد الثلاثينات وأوائل الأربعينات في دول الاتحاد الأوروبي و2060 في الصين. هذا يعني أنه رغم منع بيع سيارة محرك الاحتراق الداخلي، فإنه يبقى من الممكن والمسموح به استعمالها على الطرقات. هذا معناه، أن العالم سيكون في مرحلة ولوج عصر هجين، حيث ستُستعمل فيه السيارتان، مع انخفاض أعداد «التقليدية» وازدياد «الكهربائية» تدريجياً على مدى العقود الثلاثة المقبلة وحتى بعد عام 2050.

إن السؤال الكبير في هذا التصور، هو ما مدى استعداد الولايات المتحدة لتصنيع وترويج «الكهربائية» في سوقها الضخم للسيارات وفي بقية الأسواق العالمية؟ هذا السؤال له أبعاد جيواستراتيجية عدة: فقد تمكنت الصين من التفوق في المرحلة الأولى من هذه المنافسة. إذ أصبحت الصين أكبر دولة منتجة ومستهلكة لـ«الكهربائية» في العالم. لكن تحاول إدارة جو بايدن تغيير النهج الأميركي في هذا السباق. فاقترح الرئيس بايدن رزمة إصلاحات بتريليونات الدولارات على الكونغرس لتحسين البيئة والتغير المناخي، تشمل إعطاء الأولوية لتصنيع «الكهربائية». تتنوع أهداف هذا المطلب، حسب تصريحات المسؤولين في الحزب الديمقراطي ووسائل الإعلام الأميركية، منها: إعادة الدور الأميركي الرائد في صناعة السيارات وتشغيل الآلاف من العمال الأميركيين، واسترجاع الولايات المتحدة كدولة رئيسة في صناعة السيارات، بعد أن نزحت هذه الصناعة إلى دول أقل كلفة. أخيراً، وليس آخراً، منافسة الصين في إنتاج «الكهربائية» كجزء من التنافس الاقتصادي بين الدولتين الكبريين.


الكاتب

جريدة الشرق الاوسط

مقالات أخرى للكاتب

العدد 47

الثلاثاء 02 آذار 2021

تساؤلات حول تحوّرات «كورونا»

جريدة الشرق الاوسط


في عامه الثاني، لا يزال فيروس «كورونا المستجد» يؤثر على بلدان العالم صحيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث ينتشر في 219 دولة ومنطقة، واقترب عدد المصابين به من المليون العاشر بعد المائة، واقتربت وفياته من المليونين ونصف. وتتصدر

العدد 47

الثلاثاء 02 آذار 2021

أبحاث لتطوير لقاح موحد ضد كل الفيروسات التاجية

جريدة الشرق الاوسط


الجميع سيتذكر اختراع لقاحات «كوفيد – 19» على أنه حدث مهم في تاريخ الطب، ولا سيما أنه تم تطويرها في غضون أشهر بعد أن كان ابتكار اللقاحات يتطلب عشر سنوات على الأقل. ولكن الدكتور كيفون مودجارّاد، مدير فرع

العدد 46

الإثنين 01 شباط 2021

كوفيد 19 يتوج سنة 2020 سنة العلوم لكن الاوساط العلمية ليست متفائلة

جريدة الشرق الاوسط


لم يحصل في تاريخ العلوم الطبية أن تمكن الباحثون من تطوير لقاح بالسرعة التي تم بها تطوير اللقاح ضد «كوفيد - 19»، الذي لم يستغرق أكثر من عشرة أشهر، فيما يستغرق تطوير اللقاحات عادة من خمس إلى ثماني، وأحياناً عشر، سنوات.

العدد 43

الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020

صحة وغذاء: "الصحة العالمية": الفيروس لم يتغير، بل نحن غيرنا سلوكنا

جريدة الشرق الاوسط


عاد فيروس كورونا ليتسلل إلى الخريف الأوروبي الذي بدأت تتساقط عليه أوراق القلق من موسم عزلة جديد، ويتمدّد فيه الخوف من الوباء الذي باتت أرقام انتشاره تهدد بفصل جديد من الإقفال والشلل الاقتصادي.


شريط أخبار تويتر

شريط أخبار الفايسبوك