نشرة فصلية إعلامية تصدر عن رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
"بعضهم يستجدي الألم و يمتّع نفسه بالشقاء لكي يصل...
و لكن طريق الفرح هي أكمل و أجدى... كل شيء هو فرح... هو فرح

العدد 50

الثلاثاء 01 حزيران 2021

هذا ما نريده للبنان

آراء ومواقف كمال جنبلاط

كمال جنبلاط

"نحن من القائلين "ان الله محبة" ... ولكن ... هذه الروح من التعصب والكراهية ، ومن الاحقاد التي تفجرت وانتشرت عند المتعلم كما عند الجاهل ، عند الغني كما عند الفقير ، عند رب العمل كما عند العامل، بإسم من تحركت وسيطرت، وكأنها رياح الجحيم .

ابإسم المحبة نعامل الناس كالبهائم ؟ بإسم من ولأجل من يجري كل ذلك؟

اليس من اجل الحفاظ على الامتيازات السياسية المجحفة ولغطية حقيقة التفاوت الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمعنوي... وبعد كل ذلك ايضاً وايضاَ... الله محبة!! ربنا نجّنا من ادعياء هذا اللبنان.

اما نحن ، في الحقيقة ، فلا نريد للبنانا ، ان يكون لبنان معالم صليبية ، او معالم هلالية . اي لا نريد في اي حال، اقحام الدين في السياسة ، الا ما تفرضه الاخلاق من استيحاء مبادئ الروحانية السامية . اننا نريد للبنان نظاماً علمانياً ينسكب فيه اسمى ما في الاديان من روحية ومبادئ سامية. ونريد اخراج لبنان من هذا التمذهب الكاذب، وهذا التلبنن الكاذب. وهذه الممارسة الكاذبة لأفعال الروح والمحبة والعدالة . العلمانية وحدها هي النظام المسيحي والاسلامي الحقيقي ، حيث تتحقق فعلاً المساواة والاخوّة ، وينتهي التعصب والتمييز."

(المرجع: كتابه "لبنان وحرب التسوية " ص. 78 - 80)


الكاتب

كمال جنبلاط

مقالات أخرى للكاتب

العدد 46

الإثنين 01 شباط 2021

موقفه من نهج الحكام في معالجة القضايا اللبنانية

كمال جنبلاط


البلاد في ازمة اقتصادية وسياسية ... لا مفر من انكار ذلك ولا فائدة من التمويه والتستر .... والبلاد في ازمة اقتصادية لانها في الواقع تعاني

العدد 43

الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020

مشاريع ومطالب اصلاحية

كمال جنبلاط


هذا برنامج عملي في وزارة التربية الوطنية سنة 1960 . اعتبار وزارة التربية الوطنية اساساً جوهرياً في تكوين الذهنية الاجتماعية اللبنانية وبالتالي في توخيد المفاهيم الوطنية وتركيز وحدة الشعب اللبناني. وفي هذا السبيل يتوجب تعميم الثقافة وتوحيد مناهج التعليم والتوجيه التربوي العام، وان تتخذ بشكل

العدد 43

الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020

نافذة على فكر كمال جنبلاط - آراء ومواقف: "لبنان لا يستطيع ان يكون تابعاً لأحد"

كمال جنبلاط


لا يستطيع لبنان ان يكون دولة تابعة لأحد ، بل دولة حرة تنشر رسالة التضامن والتعاون والمساواة التامة مع جميع فرقاء العقد العربي. ويرفض لبنان كلياً سياسة التدخل في شؤون الغير الداخلية ، ولا يمكنه القبول بها خوف ان يرتد عليه هذا القبول بالتدخل بأسوأ العواقب.

العدد 43

الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2020

نافذة على فكر كمال جنبلاط - آراء ومواقف: لبنان والحياد السياسي

كمال جنبلاط


"كان الحياد السياسي مخرجاً ممكناً للبنان السيد والمستقل، على منوال سويسرا، ولايزال البعض يحلم بذلك. والمؤسف ان هذا الحياد السياسي السلمي مستحيل تماماً في الاطار الجغرافي والبشري الراهن. ان قطب الجذب والتوجيه الجماعي الوحيد الذي لا يزال ممكناً وفاعلاً بالنسبة للبنان، هو الاسهام الفعلي في تقدم الانسان والحضارة، اي الاندماج بالخدمة ، بالتفاهم وبالتجرد، في المتحد الاقليمي ، وفي المتحد الانساني. ولكن فضلاً عما يتضمن هذا الحل للمسألة اللبنانية تجاه العالم العربي


شريط أخبار تويتر

شريط أخبار الفايسبوك