العدد 34 - اصدارات الرابطة:
اصدارات الرابطة:
1 2 
 اصدرت الرابطة مؤخراً كتابين:

أ‌- الكتاب السنوي السابع الذي اعتادت اصدار اعداده سنوياً ويتضمن نصوص المؤتمرات والندوات التي تنظمها الرابطة كل سنة.

ب‌- كتاب "كمال جنبلاط: قيادة تاريخية ورؤية مستقبلية" الذي ارادت منه الرابطة ان يشكّل مرجعاً يتميز بالايجاز والشمولية في آن معاً. فهو يروي سيرة ومسيرة المعلم كمال جنبلاط وعرضاً موجزاً لأبرز مواقفه واقواله وآرائه التي شملت مختلف انواع فروع المعرفة.
وقد لاقى هذا الكتاب اهتماماً كبيراً ممن حصلوا على نسخة منه واستحسنوا مضمونه. تلقت الرابطة العديد من الاتصالات المرحّبة والمنوّهة بالكتاب شفهياً.

في 17 آب 2018 علّقت جريدة الجمهورية على الكتاب بما يلي:

"بمناسبة مرور مئة عام على ولادته، 40عاماً على استشهاده، ارتأت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، وفاء منها للمعلّم وتراثه التنويري، وفي سياق ما تعهّدت به ان تسعى لإبقاء فكره حيّاً وإيصاله الى الأجيال اللبنانية والعربية الجديدة التي لم يسعفها الحظ ان تعايشه وتتتلمذ على يديه وتتخذه نموذجاً وقدوة، أن تقدّم للأصدقاء والمريدين ومحبّي الاطلاع على كتاب: «كمال جنبلاط قيادة تاريخية ورؤية مستقبلية».
في هذا الكتاب الذي يمكن اعتباره سجلّاً موجزاً وشاملاً في آن معاً، يتعرّف القارىء على كمال جنبلاط: سيرته الذاتية، ومسيرته النضالية ومواقفه من مختلف القضايا اللبنانية والعربية والعالمية، وعطاءاته الفكرية، وصداقاته وعلاقاته الدولية، واصلاحاته ورؤاه المستقبلية.
 
 شخصية فريدة
وتقدّم رابطة أصدقاء كمال جنبلاط المعلّم للقراء شخصية فريدة واستثنائية في التاريخ المعاصر للبنان والعالم العربي. جمع في ذاته مزايا وخصال قلّما اجتمعت في رجل واحد. فكان مفكراً وأديبا ًوشاعراً ًوفيلسوفاً ومتصوّفاً ومربيّاً، ومصلحاً اجتماعياً وبيئياً، دخل السياسة بمنطق جديد، فاعطاها عقلاً وفكراً ونهجاً لم يعهده رجال السياسة من قبل.
لم يساوم
ويروي الكتاب في طيّات صفحاته أن كمال جنبلاط السياسي لم يمالىء حاكماً، ولم يساوم على منصب أو منفعة لنفسه، فكان صادقاً ومطالباً المتعاونين معه بالمثل. لم يتراجع عن موقف كان يراه صائباً. سعى لتحقيق ما يطالب به لأصحاب الحقوق المشروعة بمثابرة وصلابة. كان من دعاة اللاعنف لا الاستسلام، اذا صادق نصر واذا عارض كسر.
ويشرح الكتاب كيف أعطى كمال جنبلاط مفاهيم جديدة للتطوّر والتقدّم والحرية والحقوق، للقومية والديمقراطية والعلمانية والاشتراكية التي ارادها اكثر انسانية، واكثر عدالة اجتماعية ومسؤولية اقتصادية ودعا الى تخطي الانقسامات والصراعات الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية والجندرية، وإقامة عالم يسوده التضامن والسلام بعيداً من الأحلاف العسكرية وسباق التسلّح والحروب المدمّرة للحضارة.
كمال الثائر
ففي لبنان ومنذ بدايات تعاطيه السياسة والنيابة والوزارة في اربعينات القرن الماضي، ثار كمال جنبلاط على الفساد والمفسدين، والمحسوبية والزبائنية، وبدأ الدعوة والعمل للثورة والتغيير واقامة نظام جديد قائم على العدالة والتضامن وتكافؤ الفرص، يعطي كلّ صاحب حقّ حقّه، ويكفل للجميع حريّة ممارسة الحقوق في اطار تأديتهم للواجبات المطلوبة منهم.
المناضل
أسّس في العام 1949، الحزب التقدمي الاشتراكي ليكون الاطار للنضال من اجل اقامة «الوطن الحر للشعب السعيد».
من اجل هذا الهدف ناضل كمال جنبلاط طوال ربع قرن. بذر افكاراً ووضع مشاريعاً، وأسّس أسلوباً ودعا الاجيال الجديدة لمتابعة السعي وتحقيق ما حلم به وهو لبنان الجديد، تتلاقى مكوّناته فيما يتعدّى الحرف، فتتوافق على اقامة الدولة المدنية العلمانية التي تصون الحريات وتقر حرية ممارسة الحقوق وتضمن العلم والعمل والصحة للجميع.
 
 انتقد الانظمة
ويروي الكتاب كيف ومتى وجّه كمال جنبلاط أشدّ الانتقادات للأنظمة العربية القائم، التي عجزت عن حماية الحق الفلسطيني وتاجرت به وقمعت شعوبها، داعياً الشعوب العربية للثورة على هذه الانظمة الفاسدة. رأى كمال جنبلاط في الرئيس جمال عبد الناصر رائداً قومياً توحيدياً عربياً. فنسج معه علاقات صداقة مميزة، وعملا معاً من اجل تحرير الشعوب العربية الافريقية والآسيوية من الاستعمار والتمتّع بحقّ تقرير المصير، وشارك في تأسيس حركة عدم الانحياز وأنشطتها.
إلى العالمية
كما اطلّ كمال جنبلاط على القضايا العالمية باحثا ً وناقداً ومطوراً. فكانت له مواقف من الانظمة الرأسمالية والنازية والشيوعية والاشتراكية الغربية. أيد قيام منظمة الامم المتحدة وطالب بتعديل تركيبتها ومهامها لتصبح اكثر قدرة على ادارة الشؤون العالمية، تصون السلام العالمي، وترعى قيام مجتمعات العدالة والتضامن والمساواة."
 
 • وفي العدد الاخير من مجلة "الضحى" ورد عن الكتاب ما يلي:
- كمال جنبلاط قيادة تاريخية ورؤية مستقبلية، منشورات رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، 2018.
يقع الكتاب في 173 صفحة، ويضمن خمسة فصول:
"من هو كمال جنبلاط
كمال جنبلاط والفكر السياسي
كمال جنبلاط والإصلاح السياسي والاجتماعي
كمال جنبلاط العربي والأممي
كمال جنبلاط الآخر، بعيداً عن السياسة"
نقتطع من المقدمة تعريفاً بالكتاب، يقول فيه الوزير السابق عبّاس خلف، رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط،: "كمال جنبلاط الذي نقدّمه للقراء كان شخصية فريدة واستثنائية في التاريخ المعاصر للبنان والعالم العربي. جمع في ذاته مزايا وخصال قلّما اجتمعت في رجل واحد. فكان مفكراً وأديباً وشاعراً وفيلسوفاً ومتصوفاً، ومربياً، ومصلحاً اجتماعياً وبيئياً، دخل السياسة بمنطق جديد، فأعطاها عقلاً وفكراً ونهجاً لم يعهده رجال السياسة غي لبنان من قبل. كمال جنبلاط السياسي لم يمالئ حاكماً، ولم يساوم على منصب أو منفعة لنفسه، صادقاً ومطالباً المتعاونين معه بالمثل...في لبنان ومنذ بدايات تعاطيه السياسة والنيابة والوزارة في أربعينات القرن الماضي ثار كمال جنبلاط على الفساد والمفسدين، والمحسوبية والزبائنية....وعلى الصعيد العربي، صدمت نكبة فلسطين كمال جنبلاط فوقف إلى جانب الحق الفلسطيني قولاً وفكراً وعملاً نضالياً حتى تاريخ استشهاده.." ص9-10.
 
 • كما تلقى رئيس الرابطة في 25 آب 2018 من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط الرسالة المعبّرة التالية عن الكتاب:

ونحن بدورنا ندعو الاصدقاء الراغبين في الاطلاع على هذا الكتاب المرجع الاتصال بالرابطة للحصول على نسخ منه علماً ان سعر النسخة هو 10 دولارات ونسخة الكتاب السنوي هدية من الرابطة.