العدد 29 - الانفجار السكاني هو مشكلة العصر
الانفجار السكاني هو مشكلة العصر
 "ان الواقع المتفاقم خطره، والمتمثّل بتكاثر البشرية بهذا الشكل المريع اللامحدود هو بحد ذاته تلوث يؤدي الى اختلال توازن الطبيعة والاجناس النباتية والحيوانية، بما تقوم عليه من تضاد في وحدات من التكامل تغلفها وحدة تناسق الجماد والحياة الشاملة بدورها لكل مسار، ولكل كينونة وتكاثر حتى زرتم المقابر.
هذا الحدث الانفجاري السكاني هو مشكلة العصر، ومعضلة الحضارة والانسان. وآثاره الضارة والمهلكة تنجم عن مخالفة الانسان الحضاري لسنن الطبيعة القاضية بالانتشار المحدود لكل جنس على وجه الارض. فلا يستطيع الكائن البشري – على كونه حيواناً عاقلاً – ان يتنكّر لهذه الشريعة نظراً لمحدودية الارض ذاتها، وبالتالي محدودية مواردها. والعقل يأمر بالانضباط. فعلى الدول والشعوب والحضارات القائمة ان تلتزم بذلك، وان تبادر الى وضع تشريعات تمنع التوالد بما يفوق الاثنين او الثلاثة اطفال للعائلة الواحدة. فقضية التوالد دون حساب اضحت عملياً جريمة الغذ المقبل علينا."
(من البيان الرئاسي للعام 1974)