العدد 21 - ندوة 24 حزيران 2015 بعنوان "ندوة روحانية نورانية من وحي الفيلم الوثائقي كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة "
ندوة 24 حزيران 2015 بعنوان "ندوة روحانية نورانية من وحي الفيلم الوثائقي كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة "
 نظمت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط، عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الاربعاء الموافق 24 حزيران 2015 في مركزها في بيروت، ندوة روحانية نورانية، من وحي الفيلم الوثائقي "كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة".
أدارت الندوة المحامية غادة جنبلاط، نائبة رئيس الرابطة.
وحاضر فيها المحامي فؤاد ناصيف، عضو الرابطة، والمتعمق في الروحانيات الهندية.
بداية ، وبعد النشيد الوطني، شاهد الحضور فصل "آفاق نورانية" المتعلق بزيارات كمال جنبلاط الى الهند، ومنابع روحانياته، من الفيلم الوثائقي "كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة".
كلمة المحامية غادة جنبلاط:

وأخيراً ولد الأمل من رحم الانتظار، بادرت المحامية غادة جنبلاط الى القول، في تقديمها للفيلم الوثائقي "كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة". وتحديد ماهية هذا الفيلم الذي يخبر عن سيرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط بمختلف مراحلها وفصولها وشموليتها الفكرية والادبية والروحانية والشعرية والسياسية والنضالية. وفي مكان آخر شرحت الاستاذة جنبلاط عن الجاذبية المميزة التي كانت للهندوكية بالنسبة للمعلم كمال جنبلاط، وقدمت شرحاً عن خصوصية المعتقدات الروحية الهندوكية، بأنها نهج في الحياة واتجاه عام في التفكير وفي الاعتقاد وفي التصرف يجمع شتى الوان المذاهب الجماعية والفردية ، وقد شبهها كمال جنبلاط بالنهر العظيم الذي تؤلف مياهه من جميع الجداول والسواقي، فيتنوع ويتلون بأشكالها ومظاهرها، وهو في الاصل واحد.

ثم دعت الى الاستماع للمحاضر يقدم شروحاً عن الهند وروحانياتها وعلاقة المعلم كمال جنبلاط بها، وقدمته على انه الصديق المتعمق في هذه الروحانيات.
 هذا الفيلم الذي يخبر عن سيرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط بمختلف مراحلها وفصولها وشموليتها الفكرية والادبية والروحانية والشعرية والسياسية والنضالية.
 كلمة المحامي فؤاد ناصيف:
شرح الاستاذ فؤاد ناصيف للحضور الظروف التي أحاطت برحلة فريق تصوير الفيلم الوثائقي الى الهند، واستضافته للفريق في المركز الروحي لمعلمته "أمريتا ننداماي" في منطقة كيرالا، حيث يمضي هو، بانتظام فترات طويلة من التعلم والتأمل. ثم عرض بعض المعلومات عن رحلات كمال جنبلاط الاولى للهند في سنوات 1951 و 1952 و 1953، ومقابلاته مع معلمه "الغورو" شري اتمانندا في مقاطعة كيرالا. وتوقف عند ذكر اسباب اهتمام كمال جنبلاط بالهند وتقاليدها الروحية ، بالرغم من الصعوبات التي كانت تواجهه، ولها علاقة بأنواع الطعام والنظافة والتنقلات. واستشهد بكلام لكمال جنبلاط يصف بعض هذه الاسباب، ورد فيه: "اروع ما في تريفندروم هو المعلم شري اتمانندا الذي يحار الانسان في تصويره. هو الحكيم الرشيد المطمئن على الدوام الى الحقيقة التي اكتشفها بذاته، فكأنه يقيم في صميم الحقيقة، او كأن الحقيقة وهو شيء واحد... فهو حكيم وفيلسوف وصوفي في آن واحد، كأن جميع صفات الانسانية فيه، وكأنه مثال الانسانية وصفوة الاصفياء من البشر." وأضاف الاستاذ ناصيف القول: ان كمال جنبلاط تقبّل، على سبيل المثال من معلمه، نصيحتين، الاولى مفادها، ضرورة التمييز دائما بين الزائل المتبدل (كل ما يتعلق بحياتنا المادية والفكرية والعاطفية) وبين الدائم (الأنا الحقيقية الابدية المتفرّجة على الفكر والاعمال). واما النصيحة الثانية فكانت: ان نتيقظ دوما بأن لا نسمح ان تكون سعادتنا مصدرها اغراض خارجية، بل ان ننفذ منها الى تغذية السعادة الداخلية التي لا تتأثر بالتغيرات الخارجية.

وأرفق الاستاذ فؤاد ناصيف عرضه لهذه المعلومات بمجموعة من الصور وبمقتطفات من الفيديو الخاص عن زيارة فريق التصوير الى منزلي شري اتمانندا في "تريفندروم" و "مالاكرا" ، حيث كان يذهب كمال جنبلاط، وقدّم شروحات عنها.
وتلا الندوة مناقشة عامة ردّ خلالها المحاضر على استفسارات الحضور.
 اروع ما في تريفندروم هو المعلم شري اتمانندا الذي يحار الانسان في تصويره. هو الحكيم الرشيد المطمئن على الدوام الى الحقيقة التي اكتشفها بذاته، فكأنه يقيم في صميم الحقيقة، او كأن الحقيقة وهو شيء واحد