العدد 21 - رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ... مؤسسة وفاء وانجاز
رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ... مؤسسة وفاء وانجاز
عن الكاتب
رئيس الهيئة الادارية في رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
رئيس الهيئة الادارية للتجمع المدني لسلامة المواطن
وزير اقتصاد سابق
مقالات أخرى للكاتب
ملح الأرض
كلمة افتتاح معرض "كمال جنبلاط... رجل الفكر والقيم الإنسانية" في قصر بيت الدين
العدد الحالي
العدد 21 - رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ... مؤسسة وفاء وانجاز
 لقد كان عام 2014 والنصف الاول من عام 2015 حافلين بالانشطة والانجازات بالنسبة لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط. فبالاضافة الى الاهداف السنوية المحددة في برنامج العمل لعامي 2014 و 2015، وهي متابعة "ندوات الاربعاء" الشهرية واصدار المجلة الفصلية – فرح – في مواعيدها، واصدار الجزئين الرابع والخامس من الكتاب السنوي، وعقد المؤتمر السنوي في مطلع شهر كانون الاول بمناسبة ذكرى ميلاد القائد الشهيد كمال جنبلاط، فان ثلاثة اهداف رئيسية قد تم انجازها ، وهي اطلاق الفيلم الوثائقي "كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة" في السادس من ايار 2015، والاستحصال على قرار رسمي من رئاسة الجامعة اللبنانية تاريخ 22 ايار 2014 بتسمية قاعة المحاضرات في الجامعة اللبنانية بإسم كمال جنبلاط وإدراج فكره في برامج التدريس في كلية الآداب – قسم الفلسفة، وتسمية شارع مصرف لبنان سابقاً بإسم شارع كمال جنبلاط، وقد تمّ تدشين الشارع رسمياً بتاريخ 20 آذار 2015.

أود هنا ان اعلّق على انجاز الفيلم الوثائقي وأعرض وقائع اطلاقه، بدءاً من العرض الاول في السادس من ايار 2015 حيث لبّى الدعوة لهذا العرض حوالي 300 شخصية من الرسميين وقادة الرأي والاعلاميين والنقابيين وناشطين في المجتمع المدني، اذكر منهم:

- ممثل رئيس مجلس النواب النائب هاني قبيسي.
- ممثل رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة اكرم شهيب.
- ممثل سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز العميد عصام ابو زكي.
- تسعة نواب من مختلف الكتل النيابية.
- ثلاثة عشر وزيراً ونائباً سابقاً.
- سفيرا الاتحاد الروسي والهند وممثلون عن سفارات اخرى.
 لقد كان عام 2014 والنصف الاول من عام 2015 حافلين بالانشطة والانجازات بالنسبة لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط
 بدأ العرض في سينما سيتي (اسواق بيروت) بالنشيد الوطني، ثم بتقديم لرئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط عرض لأهم فصول الوثائقي والمحطات القيادية والنضالية للمعلم كمال جنبلاط في مختلف مجالات وساحات نضاله السياسي والاجتماعي والفكري والعقائدي لبنانياً وعربياً ودولياً. ثم تلا ذلك عرض الفيلم لمدة 96 دقيقة مما اعتبره الحضور رحلة مشوقة للتعرف على شخصية كمال جنبلاط الاستثنائية الراهنية التاريخية (في آنٍ معاً) والتي شكلت مثالاً يحتذي به الشباب اللبناني والعربي.

وفي 14 ايار 2015 بدأ العرض في اربع صالات في بيروت ودام لمدة اسبوعين. كما استمر عرض الوثائقي في صالة Dunes في شارع فردان لخمسة اسابيع اخرى، اي ما مجموعه سبعة اسابيع من 14 ايار حتى الأول من تموز (وربما يمدد لفترة أخرى). كما أقيم عرض خاص للكتّاب والنقاد السينمائيين في صالة Dunes في 8 ايار بغرض اتاحة الفرصة لهم لإبداء رأيهم في الوثائقي. وقد حضر منهم 27 كاتباً صحفياً، نشرت تعليقات ومقالات لعدد منهم: ابراهيم العريس (الحياة)، محمد همدر - بانة بيضون (الاخبار)، محمد حجازي (اللواء)، جمانة حداد - عزت صافي - جوزفين حبشي - سعيد الغز (النهار)، يقظان التقي (المستقبل)، محمود الأحمدية (الشراع والبلد)، نديم جرجورة (السفير). اما على صعيد الاذاعات، فكان برنامج "المغازين السياسي " في اذاعة الشرق للاعلامي يقظان التقي المبادر بتاريخ 8 ايار في تناول الوثائقي، وشارك في هذا البرنامج رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ونائبة الرئيس غادة جنبلاط والمخرج هادي زكاك والناقد الفني ابراهيم العريس. اما اذاعة لبنان فتناولت الوثائقي في برنامج "ساعة على الهواء" بتاريخ 29 ايار، شارك فيه امين سر الرابطة سعيد الغز والمخرج هادي زكاك، وأدار الحوار الاعلامية راوية العزام.

من ناحية اخرى، علّق 11 صحافياً في المواقع الالكترونية على الفيلم الوثائقي على المواقع الآتية: المدن، لبنان 24 ، الانباء، ليبانون فايلز، التلغراف، مجلة الافكار، Check Lebanon و Beirut.com .
اما التغطية التلفزيونية فشملت المحطات الآتية: New TV، NBN، تلفزيون المستقبل، LBCI، قناة الحرة وقناة اليوم (OSN).
 عرض الفيلم لمدة 96 دقيقة مما اعتبره الحضور رحلة مشوقة للتعرف على شخصية كمال جنبلاط الاستثنائية الراهنية التاريخية (في آنٍ معاً) والتي شكلت مثالاً يحتذي به الشباب اللبناني والعربي
 وتجدر الاشارة الى ان تعليقات كافة وسائل الاعلام جاءت ايجابية واكدت ان الوثائقي تمكّن من تقديم كمال جنبلاط على حقيقته بشفافية وصدق وأمانة.
ولابد من الاشارة ان وسائط التواصل الاجتماعي أدّت قسطها في الترويج للوثائقي، وتجاوزت ارقام الذين اطلعوا على هذه الوسائط مئات الآلاف، خاصة ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط شارك بوضع صورة "للبوستر" (Poster) على صفحة Twitter الخاصة به.

ولا يفوتني هنا ان اذكر ان الوثائقي "كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة" قد عرض بدعوة من سفير لبنان في الامارات العربية المتحدة الاستاذ حسن يوسف سعد في دار السفارة اللبنانية في ابو ظبي في 11 حزيران 2015، بحضور مجموعة من المسؤولين الاماراتيين وحشد من اللبنانيين المقيمين في الامارات ورجال الاعلام، وحضور وزير الصحة اللبناني الاستاذ وائل ابو فاعور والاستاذ تيمور جنبلاط. وألقى الوزير ابو فاعور كلمة للمناسبة حيّا فيها الجهود التي قامت بها رابطة اصدقاء كمال جنبلاط لانتاج هذا الوثائقي المهم. ومن جهة ثانية، وبدعوة من ادارة "المؤسسة الاميركية الدرزية" (American Druze Foundation) في الولايات المتحدة الاميركية، سوف يعرض الوثائقي امام المؤتمر السنوي للمؤسسة وذلك في 26 او 27 حزيران في ولاية فلوريدا الاميركية. ويحضر هذا المؤتمر سنوياً مندوبون لجالية الموحدين الدروز المقيمون في مختلف الولايات الاميركية.

كلمة اخيرة، اكثر ما يبعث فينا الامل ان نسبة كبيرة من الشباب والشابات توافدوا لحضور الفيلم، وهو مؤشر ايجابي بأن شبابنا اليوم متعطش للتعرف الى الرجالات الكبار في تاريخ وطنهم، خاصة من كرّس جزءاً كبيراً من جهده واهتمامه لشؤون الشباب وطموحاتهم وتوقهم للتمثل بمن أسس لقيام دولة عادلة تقدمية علمانية تعددية وديمقراطية في لبنان.
وهنا اوجّه تحية خاصة لمنظمة الشباب التقدمي والكشاف التقدمي والاتحاد النسائي التقدمي الذين توافدوا بالمئات الى بيروت لمشاهدة الفيلم والتعرف عن قرب الى المعلم القائد والمؤسس.
وأختم بتوجيه تحية محبة وتقدير الى اعضاء لجنة متابعة الفيلم الوثائقي وجميع زملائي في الرابطة والاصدقاء الاوفياء على تعاونهم في تحقيق برنامج عمل الرابطة وانجاز اهدافها بكل تفانٍ واخلاص.

بيروت في 25 حزيران 2015
 وتجدر الاشارة الى ان تعليقات كافة وسائل الاعلام جاءت ايجابية واكدت ان الوثائقي تمكّن من تقديم كمال جنبلاط على حقيقته بشفافية وصدق وأمانة

اكثر ما يبعث فينا الامل ان نسبة كبيرة من الشباب والشابات توافدوا لحضور الفيلم، وهو مؤشر ايجابي بأن شبابنا اليوم متعطش للتعرف الى الرجالات الكبار في تاريخ وطنهم، خاصة من كرّس جزءاً كبيراً من جهده واهتمامه لشؤون الشباب وطموحاتهم وتوقهم للتمثل بمن أسس لقيام دولة عادلة تقدمية علمانية تعددية وديمقراطية في لبنان.