العدد 17 - مؤلفات عنه:
نافذة على فكر كمال جنبلاط
مؤلفات عنه:
تعريف بالكتاب:
هذا الكتاب هو "نوع من مباحثة معرفية، وقد نجح الأستاذ محمود صافي في الاحاطة بموضوعات إشكالية شتى تتعلق بالجانب الانساني من شخصية المعلم الذي تمظهر في سلوكه: السياسي، والبحثي المعرفي، والفلسفي العرفاني، والعلمي التطوري، وفي دأبه من أجل عالم شرقي يرتكز الفكر الديني فيه الى أعاميق الجذور التي كانت وما تزال تغذي الجنى المعتقدي لكافة الديانات". بهذه العبارات، وصف الدكتور شوقي أبو لطيف الكتاب في تقديمه له. أما الأستاذ شوقي حماده، فقد قدّم الكاتب الأستاذ محمود صافي على أنه "شاهد مشاهد، لازم المعلم مدة من الزمن، فجاء كتابه خلاصة مفردة في شخصية المعلم ومسلكه ومعرفته، ليبلغ من الخصوصية مبلغا حميما، ويوافي المعلم بين طعامه وشرابه، ثم لا يمسك أن يفضي الى حوادث خاصة، ووقائع نادرة، وقصص مجهولة لا يعرفها – اليوم – الاه".
وأما الكاتب، فقد برّر اقدامه على وضع هذا الكتاب بالقول:" لقد ترددت في الكتابة وكدت أعتذر. السبب هو شخصية هذا الفيلسوف القائد المصلح الاجتماعي، الثائر على التقاليد، الزاهد الناسك، الذي ذهب بعيدا في شغفه للعلم والمعرفة والتطور والتقشف".
في هذا الكتاب، يحدثنا الأستاذ محمود صافي عن نشأة كمال جنبلاط، ونظام حياته، عن آرائه في المحبة، والأخلاق والضمير والعقل، والحرية والتطور والديمقراطية والتصوف. ويقدم كشفا عن انسانية كمال جنبلاط، ومحطات في حياته، ومواقف بارزة ميزته عن غيره من السياسيين. ويورد مجموعة بالغة التعبير من أقواله، نختار منها:
- لا إصلاح بدون كفاح، ولا حرية بدون وعي.
- ان الوطن الذي لا يحميه أبناؤه يباح استقلاله ويسهل استغلاله، وتفرقة أبنائه، وتجزئة أراضيه.
- ان النهضة التي لا تبدأ بالاخلاق، هي كمحاولة وضع السقف قبل تشييد البناء.
- لا تفعل في السر ما تخجل أن تفعله في العلن.
- الانسان كان قبل الطائفة والمذاهب، فلا تعيدوه الى الوراء.
- ليس المهم أن تحب الناس، بل أن تساعدهم.
- منذ سنة 1948 ونحن نشهد هذه اللوحات المتتابعة في معرض الكفاح العربي-الاسرائيلي: نضرب ضربة محدودة، فنبتهل ونفرح وترتفع المعنويات العربية، ثم يضربنا العدو ضربة محدودة أو أكثر شمولا، فنشكو ونصرخ وتهبط المعنويات العربية.

- اذا خيّرت بين الضمير والحزب، عليك أن تترك الحزب وتتبع الضمير، لأنك تستطيع أن تعيش بدون حزب، ولكنك لا تستطيع أن تعيش بدون ضمير.

- كيف يستطيع الانسان أن يحرر الآخرين، وهو لا يدرك معنى الحرية.
- سنشهد وتشهدون انهيار آلهة العنصرية، وفي سياقها دولة إسرائيل، وزوال مفاهيم الجموح العرقي من عزلة الشعوب عن بعضها.

هذا غيض من فيض، ولمن يرغب في الاستزادة، يمكنه اقتناء هذا الكتاب أو الاطلاع عليه، في مكتبة كمال جنبلاط، في مركز رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في كليمنصو، قرب مستشفى طراد.
ان الوطن الذي لا يحميه أبناؤه يباح استقلاله ويسهل استغلاله، وتفرقة أبنائه، وتجزئة أراضيه.

اذا خيّرت بين الضمير والحزب، عليك أن تترك الحزب وتتبع الضمير، لأنك تستطيع أن تعيش بدون حزب، ولكنك لا تستطيع أن تعيش بدون ضمير