العدد 41 - تعرّف على اعراض الجلطة الدموية
تعرّف على اعراض الجلطة الدموية
 10 حزيران 2020

الجلطات هي كتل دموية شبه صلبة تتشكل في العروق أو الشرايين. قد تكون الجلطة جامدة (خثار) فتعيق تدفق الدم، أو متحركة (انصمام) فتتنقل في أنحاء الجسم.

عوامل الخطر

قد تكون الليونة أو الألم في الساق مؤشراً على الجلطة الدموية. وفق "الجمعية الأميركية لأمراض الدم"، تزيد العوامل التالية خطر الإصابة بجلطات دموية:

• حبوب منع الحمل.

• قلة الحركة (بسبب المبيت في المستشفى لوقتٍ طويل مثلاً).

• البدانة.

• التدخين.

• تجاوز عمر الستين.

• تاريخ عائلي بالجلطات الدموية.

• الحمل.

• قسطار وريدي مركزي سابق.

• بعض أنواع السرطان.

• الإصابات الجسدية.

• أمراض التهابية مزمنة.

• مرض السكري.

خثار الأوردة العميقة
 
 يشير خثار الأوردة العميقة إلى جلطة تقع في وريد كبير في الساق، لكنه قد يظهر أيضاً في الحوض أو الذراع. لا يترافق هذا الخثار مع أي مؤشرات في بعض الحالات، لكنّ الأعراض المحتملة تشمل ما يلي:

• سخونة في موقع الجلطة.

• ليونة أو ألم في الســــــاق أو الذراع المتضررة.

• تورم في الساق والقدم أو الذراع واليد.

• احمرار البشرة أو ميلها إلى اللون البنفسجي. غالباً ما تتركز الأعراض في موقع الجلطة الدموية ولا تصيب إلا ذراعاً أو ساقاً واحدة. وفق "التحالف الوطني للجلطات الدموية"، قد يكون الألم أو الانزعاج الذي يرافق هذا النوع من الجلطات مشابهاً للشدّ العضلي.


الانصمام الرئوي



يحصل الانصمام الرئوي حين تنتقل الجلطة أو جزء منها عبر العروق وتصل إلى الرئتين. هذه الحالة قد تكون مميتة. وفق "الجمعية الأميركية للجلطات الدموية"، ومن أعراض الانصمام الشائعة:

• ألم حاد في الصدر، وتحديداً عند التنفس بعمق.

• سعال مع دم.

• حمّى.

• دوار.

• تسارع النبض.

• ضيق تنفس مفاجئ.

• تعرق غير مبرر.

يجب أن تتلقى رعاية طبية عاجلة إذا واجهت أياً من أعراض الانصمام الرئوي.

الجلطات الشريانية

تترافق الجلطات الشريانية عموماً مع أعراض سريعة لأنها تبدأ بقطع الأوكسجين عن الأعضاء بوتيرة أسرع مما تفعل أنواع أخرى من الجلطات الدموية. تتعدد أعراض هذه الحالة ومضاعفاتها، منها النوبات القلبية والألم الحاد والشلل.
 
 مواقع أخرى

تُعتبر حالات خثار الأوردة العميقة والانصمام الرئوي الأكثر شيوعاً، لكن قد تنشأ الجلطات الدموية في مناطق أخرى من الجسم وتترافق مع الأعراض التالية:

• البطن: وجع في البطن أو تقيــــــؤ أو إسهال.

• الدماغ: صعوبة في النطق، ضعف في الوجه أو الذراعين، مشاكل في النظر، دوار، صداع حاد.

• القلب: ثقل أو ألم في الصدر، ضيق تنفس، غثيان، شعور بالدوار، انزعاج في أعلى الجسم.


تشخيص الحالة



تختلف طرق التشخيص بحسب موقع الجلطة المشتبه بها. قد يطرح الطبيب على المريض أسئلة عن طبيعة أعراضه ويجري له أحد الفحوصات الجسدية التالية:

• الموجات فوق الصوتية: يستعملها الأطباء في العادة لتشخيص خثار الأوردة العميقة.

• تصوير الوريد: تُستعمَل صبغة لرصد تدفق الدم في الأوردة.

• تصوير بالرنين المغناطيسي.

• تصوير الأوعية الدموية الرئوية: يستعمل الطبيب صبغة وأشعة سينية لتصوير الصدر والتأكد من وجود انصمام رئوي.

أحياناً، يستعمل الطبيب الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب للبحث عن أي جلطات في الرأس أو العنق أو الصدر أو البطن. يقضي هذا الفحص بحقن نوع من مواد التباين في الدم وتصوير تدفق الدم والكشف عن الجلطات عبر الحاسوب. أو يلجأ الطبيب في حالات أخرى إلى الأشعة السـينية لتصوير الصدر واستبعاد أي أسباب محتملة أخرى لأعراض الانصمام، مثل الالتهاب الرئوي.

 
 العلاجات المحتملة



تُعالَج الجلطات الدموية عبر تقليص حجمها ومنع نشوء جلطات جديدة. تتعدد العلاجات النموذجية في هذا المجال، نذكر منها:


• الأدوية المضادة للتخثر أو مسيلات الدم التي تمنع تشكّل جلطات جديدة وتكبح نمو الجلطات القديمة.

• علاج انحلال الخثرة لتذويب الجلطات.

• الجوارب الضاغطة.

• مرشحات الوريد الأجوف: إنها أجهزة صغيرة يدسّها الجراح في الأوردة لمنع وصول الجلطات إلى الرئتين.

تكلم مع طبيبك عن الخيارات العلاجية المتاحة. وإذا كنت تأخذ الأدوية، يُفترض أن تلتزم بالجرعات التي يحددها الطبيب.


تدابير وقائية



تسهم مسيلات الدم في معالجة الجلطات الدموية وتمنع نشوء جلطات إضافية. تُعتبر الجوارب الضاغطة جزءاً من سبل الوقاية المفيدة. لا يمكنك تجنب جميع الجلطات طبعاً، لكنك ستستفيد من التدابير التي تمنع تشكّلها. توصيك "وكالة أبحاث الرعاية الصحية والجودة" بالخطوات التالية:

• ارفع ساقيك فوق قلبك بمعدل 6 إنش من وقتٍ لآخر حين ترتاح في السرير.

• اختر جوارب أو ملابس فضفاضة.

• تحرك باستمرار وطبّق برنامجاً رياضياً يناسب حالتك.

• ارتدِ الجوارب الضاغطة بانتظام.

• خفف كمية الملح في حميتك الغذائية قدر الإمكان.

• غيّر وضعية جسمك بشكلٍ متكرر إذا كنت تمتنع عن الحركة لفترة طويلة.

• لا تجلس أو تقف لأكثر من ساعة واحدة في كل مرة.

• خذ أدويتك بحسب وصفة الطبيب.

• لا تضع أي وسائد تحت الركبتين.

• لا تشبك ساقيك.

• حاول أن تتجنب الإصابات في ساقَيك.
 
 قد تسبب الجلطات الدموية مشاكل صحية خطيرة. إذا تحركت الجلطة، قد تنتقل إلى الرئة أو القلب أو الدماغ، فتعيق تدفق الدم نحو هذه الأعضاء الحيوية. يصاب الفرد حينها بجلطة دماغية أو نوبة قلبية.

تكون الجلطات الدموية شائعة أثناء الحمل وغالباً ما تنجم عن قلة الحركة. إذا تشكلت جلطة مماثلة خلال فترة الحمل، قد تسبب المضاعفات التالية:

• قصور المشيمة: تعجز المشيمة في هذه الحالة عن توفير كمية كافية من المغذيات والأوكسجين للجنين.

• جلطة دموية في المشيمة قد تؤذي الجنين.• تقييد النمو داخل الرحم، ما يمنع الجنين من النمو بشكلٍ سليم.

أخيراً، تبرز مضاعفات محتملة أخرى قد تصيب جميع الناس:

• تجلط الدم أو انسداد وريدي من نوع خثار الأوردة العميقة أو تجلط الأوردة الدماغية.

• جلطة دماغية.

• انصمام رئوي.

• نوبة قلبية.

• جلطة دموية وريدية.